الترمذي

120

سنن الترمذي

النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه عما أحدث هؤلاء القوم ، فلقيناه يعنى عبد الله بن عمر وهو خارج من المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلى ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، إن قوما يقرأون القرآن ويتقفرون العلم ، ويزعمون أن لا قدر ، وأن الامر أنف قال : فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أنى منهم برئ ، وأنهم مني برآ ، والذي يحلف به عبد الله لو أن أحدهم أنفق مثل أحد ذهبا ما قبل ذلك منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره . قال : ثم أنشأ يحدث ، فقال : قال عمر بن الخطاب كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فألزق ركبته بركبته ، ثم قال ، يا محمد ما الايمان ؟ قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، قال فما الاسلام ، قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت ، وصوم رمضان . قال : فما الاحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال : في كل ذلك يقول له صدقت . قال : فتعجبنا منه يسأله ويصدقه . قال : فمتى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال : فما أمارتها ؟ قال : أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال عمر : فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بثلاث ، فقال : يا عمر